ابيات رسالة إلى الداهوم بشكل خاص وللناخبين بشكل عام انتقد فيها المشرعين الذين شرعوا قوانين ضد الحريات والشعب الكويتي
الأحد، 26 فبراير 2017
ماحب اوقفْ .. في حياد
بعض الاجابات الصحيحة
تجرح .. ولو كانت ضماد
اذني ولا تسمع فضيحة
ومالي .. مع الرديان زاد
انا من الناس الصريحة
ماحب اوقف في حياد
اعقب الكف الشحيحة
واخاوي الرجل الوكاد
عواد راضي والنصيحة
ياحيها .. لو انتقاد
لانك من ارجال فليحة
بياضها غطى السواد
عذر الرجل ساعة مطيحة
كبوة مثل كبوة .. جواد
مثلك نكثر في مديحة
دامه لنا زاد وعتاد
سلامتكم
قصيدة مُهداه إلى رفيق دربي
ياسامعين الشعر عندي قصيده
اشيلها لـ حسين ويستاهل حسين
الكل يفرح فيك لانك وليده
وحفل التخرج اعلنوا يوم الاثنين
ياحسين وظروف الزمان العنيده
ماغيرت طبعك في كل الميادين
ثنتين بالرجال ترفع رصيده
وانت ارتفعت وشاع صيتك بثنتين
الاوله قبل الصفات الحميده
تواضعك بين الرجال المسميين
والثانيه يا صاحبي والاكيده
دايم على عدوان عينك حمر عين
ضابط على الامجاد ينعاد عيده
تزهى الرتب ماهي بتزهاك ياحسين
قصيده مهداه من علي الصابري إلى اخوي الغالي حسين علي بن مطلق بمناسبة حفل تخرج ضباط الجيش المتدربين في ( الاردن )
وعسى ربي يوفق الجميع
الطالب المقنّع.. بريء
خبر غريب وجريمة نكراء، تواترت الاخبار في الايام الماضية عن قيام طالب من مواليد 2001 بإشعال النار عمدا في غرفة مدير مدرسة ثانوية فرحان الخالد للبنين وغرفة السكرتارية في منطقة بيان، وظهر الطالب في الكاميرات وهو يلبس قناعاً وقفازا يعتقد بأنه سوف يرتكب الجريمة ويختفي من دون عقاب.. إلا ان المباحث بسرعة فائقة قبضوا عليه، نتفق على ان المجرم وجب علينا عقابه، ولكن اعتقد اننا يجب ان نقف قليلاً قبل سن العقاب ونوجه بعض الاسئلة ألا وهي: هل الطالب المقنع يستحق العقاب ام لا؟ وفي حال استحق العقاب، فهل نحن نقيم العدل؟ وفي حال اقمنا العدل، هل نحن نقيم العدل والعقاب بالتساوي؟
الاجابة تختلف من شخص إلى آخر، مع جلال الاحترام للجميع، من وجهة نظري اعتقد أن الطالب المقنع يجب الا يعاقب قبل معاقبة من حرقوا جامعة الشدادية، ومنظوري مبني على ان العدل يختلف عن المساواة، بمعنى عندما نعاقب الجناة يجب ان نقيم العدل على الجميع بالتساوي، فإن اخطأ ثلاثة من كبار القوم وثلاثة من الصغار وعاقبنا واحدا من الفئة الاولى وثلاثة من الفئة الثانية حتى ولو كانت محاكماتهم عادلة، فإننا لم نطبق القانون بالتساوي، ويتفق هذا المنظور مع نص المادة ٧ من الدستوري الكويتي «العدل والحرية والمساواة دعامات المجتمع، والتعاون والتراحم صلة وثقى بين المواطنين»، فإن العدل والمساواة مساران في اتجاه واحد، ولا يجب تجاهل احدهما عن الثاني لكي لا نكون متحيزين مع فئة ضد فئة في تطبيق القانون، فكم من جناة عاثوا بالبلد فساداً وعطلوا التنمية ولم يعاقب منهم احد على الرغم من انهم غير مقنعين!
نشر في جريدة القبس
كبلزات السوشيال ميديا
بدايةً؛ ضاق الفضاء في عين حاملي الشهادات العلمية واتسع أمام بعض المشاهير في «السوشيال ميديا» حتى أصبح المدخول الفردي لكل منهم شيئاً لا يوصف ويتجاوز 25 ألف دينار كويتي شهرياً، إلا أنهم تجاوزوا دائرة التهريج حتى طفحت فوق الماء بعض الممارسات السيئة من قبل الذين لا يملكون الموهبة ولكن يرغبون في الشهرة والمال، واشتهرت في الوقت الأخير موضة الارتباطات والزيجات بين وسط المشاهير وأصبحنا في كل يوم نرى البذخ في حفلات الزواج والمبالغة في إهداء الهدايا، حتى رأينا فلانة من وسط السوشيال ميديا تهدي زوجها «رنج» وهي من قبل ذلك لا تملك غير القليل، وفلانة تسافر لشاطئ في أميركا مع زوجها للراحة والاستجمام وهي كذلك كانت ميسورة الحال، وهذا ليس مهما عندي، بل أتمنى الزيادة للجميع، ولكن الغاية المراد الوصول إليها هي أن الجمهور بات مندمجا مع تفاصيلهم الزوجية ومشاجراتهم وتقييم من هو المخطئ منهم، وللأسف لا يعلم الجميع بأن هذا الزواج «زواج تسويقي»، فإن «ميم» لولا ارتباطها مع «فاء» لم تشتهر.. وعلى شاكلتها العديد. وزيادة عدد المتابعين تعني زيادة مبلغ الدعاية! فإن الأمر مدروس، وزيادة على ذلك حتى الأحداث والفضائح التي تحصل بين المتزوجين في هذا الوسط مفتعلة، ولكم المثال: فإني إذا قمت بالاتفاق مع فلان على أن يتم شتمي أمام الآخرين لمعرفة ردة فعلهم، فلن أغتاظ! لأن الأمر متفق عليه مسبقاً، وهذا الذي لا يستوعبه الجمهور عندما ترتبط مشاعرهم بموقف يحدث بين زوجين من المشاهير حتى يصل الحال بهم بالاصطفاف مع صف ضد صف، وهذا الأمر برمته مفبرك، فلولا هذه الأحداث، لن يتابعهم الجمهور ولن تزداد شهرتهم، فإنهم لا يملكون غير الكذب ولا يملكون الموهبة أو حتى الكاريزما، فكم من المشاهير للأسف لولا زواجهم لم نعرف من يكونون، ولن يسطع نجمهم بتاتاً.. فلا تنجرفوا مع الفبركات، ويجب ألا تعطى الأمور أكبر من حجمها، فإن زيادة الاهتمام بهذه الأمور هي زيادة في مدخولهم، وبالأخير يجب أن نستوعب أن «كبلزات السوشيال ميديا» ومشاكلهم هي أمر مفبرك للتسويق وزيادة المتابعين، لذلك علينا أن نتحلى بالذكاء لكي لا نُعطيهم المزيد من الأضواء
نشر في جريدة القبس
يالي تحبون الشتى .. خلص شتانا هالسنه
ابيات بسيطه تتكلم عن نهاية موسم الشتاء والتفاخر في الانتماء
الغيم وزخات المطر نفسي عليهم مدمنه
لان المدينه ترهق ابنادم وبالسجة سعد
يالي تحبون الشتى خلص شتانا هالسنة
عسى نعوده كل سنه .. ولا فاقدٍ فيكم أحد
يارب انا عبدك وخاضع لك ونفسي مؤمنه
عطيتني كل ما طلبتك / كيف ابشكر وآحمد
ليه الحزن مادام لحظات السعادة ممكنة
وصحتك عال العال وكويتي ومسلم وش بعد؟
سلامتكم
الاثنين، 20 يوليو 2015
دشتي ومغنية ... ودعوى الجاهلية
.... من سقط تحت عينيه هذا العنوان ظنَ بانه يحمل في ثنايا سطوره تهجماً لما فعله النائب عبدالحميد دشتي ولكنني اقف في جانبه واقدم هذا المقال بمثابة مذكرة دفاع عنه ....
يُطلق على المجتمع ما قبل الإسلام " المجتمع الجاهلي " وإضرام هذه المفرده في صفحة التاريخ الحالي ليست إلا تعنت ولكن نستطيع القول بأن فلاناً فعل فعلاً جاهلياً فقد إنتهت عمومية المفردة ولم يبقَ منها سوى الخصوصية ، فالوثنية انتهت ولو كان الناس لا زال منهم من يعبد الاوثان ولكن لم تنتهي دعوى الجاهلية ولا زالت تعتري المجتمعات الاسلامية في القرن الواحد والعشرين تصرفات جاهلية وجاهلة ، فالأولى مرجعيتها قبل الإسلام وهي حياة العنصرية ومقت المرأة ووأدها والفخر في الاحساب والطعن بالانساب والثانية فهي نقص التعلم والاستمرار في التفكير الخاطئ والفهم حسب الاهواء ، فإن أصحاب الفكر الجاهلي هم من يؤمنون في قضية لا وجود لها او يؤمنون في الشيء الخطأ ايماناً خالصاً ومن حاججهم عارضوه عنداً لا عقلاً ، وإما اصحاب الفكر الجاهل فهم فقراء نوعاً ما فحين تحاججهم قد يرجعون لعقولهم وذلك لقناعتهم بانهم لا يعلمون وحين علموا صدْقوا ، ومغزى كل ذلك والامر الجلل هي العنصرية التي ما إن وجدت في جسد المجتمع إلا تمزقَ تمزقاً لا علاجَ له بل ينتج عنه عوارض جانبية وهي الكراهية البشعة والحروب الاهلية والطعن والتخوين والاقصاء والتحيز وشق الوحدة الوطنية ، فلا يرتقي مجتمعٌ اضرم فتيل العنصرية والتي هي من دعوى الجاهلية ، والتعاون والوحدة سمة التطور ، ولكن من هو المنوط فيه نبذ العنصرية في ظل الدولة والحياة المدنية هل هو الفرد ام الدولة ؟؟؟ والجواب يحتاج الكثير من الإسهاب الذي لم يعد محبوباً من قبل قراء السرعة وإنني اختصاراً لذلك اقول بأن الفرد هو اللبنه الاولى في المجتمع وثقافته الواعية تنتج رادعاً للعنصرية ولكن على كاهل الدولة المسئوليه الاكبر ، فلا تقوم الدولْ من غير الوحدة وطنية ، وتخيلوا بان فرداً ما ولد في اسره جاهدت بأن تزرع في عقله نبذ العنصرية ودفعته للوحدة الوطنية واتت الدولة لتمجد اشخاص عرفوا في العنصرية وشرخ الوحدة الوطنية ، فمن الطبيعي سوف يتصور في ذهنه حين يكبر بان هذه التصرفات محموده وليست مذمومه مادام الفاعل على افعاله لم يعاقب بل زاد تكسباً ومنصباً ، وتخيلوا على صعيد المؤسسات بان الترقيات تُبنى على العنصرية فمن الطبيعي ان تتغير مفاهيم الفرد التي تلقنها في الصغر وتتبدل لتصبح ( العنصرية وسيلة وصول وشق الوحدة اداة تكسب ) ، فالفرد لا لوم عليه لو كان جاهلياً في بعض التصرفات في ظل دولة رسمت لهذه التصرفات الطريق الافضل ودعت للمسار فيه ، فالدولة التي لا تُعاقب عنصرياً وشارخاً للوحدة تتحمل تبعات الامور التي ستؤول لها هذه الافعال ، فالمجتمع الممزق يتراجع ، ويدور في حلقة مفرغة من صنيعة الدولة ، واطلب من المجتمع في ختام المقال البراءة للنائب عبدالحميد دشتي ومن على شاكلته وإدانة الدولة .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





