الأحد، 26 فبراير 2017

الطالب المقنّع.. بريء


خبر غريب وجريمة نكراء، تواترت الاخبار في الايام الماضية عن قيام طالب من مواليد 2001 بإشعال النار عمدا في غرفة مدير مدرسة ثانوية فرحان الخالد للبنين وغرفة السكرتارية في منطقة بيان، وظهر الطالب في الكاميرات وهو يلبس قناعاً وقفازا يعتقد بأنه سوف يرتكب الجريمة ويختفي من دون عقاب.. إلا ان المباحث بسرعة فائقة قبضوا عليه، نتفق على ان المجرم وجب علينا عقابه، ولكن اعتقد اننا يجب ان نقف قليلاً قبل سن العقاب ونوجه بعض الاسئلة ألا وهي: هل الطالب المقنع يستحق العقاب ام لا؟ وفي حال استحق العقاب، فهل نحن نقيم العدل؟ وفي حال اقمنا العدل، هل نحن نقيم العدل والعقاب بالتساوي؟
الاجابة تختلف من شخص إلى آخر، مع جلال الاحترام للجميع، من وجهة نظري اعتقد أن الطالب المقنع يجب الا يعاقب قبل معاقبة من حرقوا جامعة الشدادية، ومنظوري مبني على ان العدل يختلف عن المساواة، بمعنى عندما نعاقب الجناة يجب ان نقيم العدل على الجميع بالتساوي، فإن اخطأ ثلاثة من كبار القوم وثلاثة من الصغار وعاقبنا واحدا من الفئة الاولى وثلاثة من الفئة الثانية حتى ولو كانت محاكماتهم عادلة، فإننا لم نطبق القانون بالتساوي، ويتفق هذا المنظور مع نص المادة ٧ من الدستوري الكويتي «العدل والحرية والمساواة دعامات المجتمع، والتعاون والتراحم صلة وثقى بين المواطنين»، فإن العدل والمساواة مساران في اتجاه واحد، ولا يجب تجاهل احدهما عن الثاني لكي لا نكون متحيزين مع فئة ضد فئة في تطبيق القانون، فكم من جناة عاثوا بالبلد فساداً وعطلوا التنمية ولم يعاقب منهم احد على الرغم من انهم غير مقنعين!


نشر في جريدة القبس


كبلزات السوشيال ميديا

بدايةً؛ ضاق الفضاء في عين حاملي الشهادات العلمية واتسع أمام بعض المشاهير في «السوشيال ميديا» حتى أصبح المدخول الفردي لكل منهم شيئاً لا يوصف ويتجاوز 25 ألف دينار كويتي شهرياً، إلا أنهم تجاوزوا دائرة التهريج حتى طفحت فوق الماء بعض الممارسات السيئة من قبل الذين لا يملكون الموهبة ولكن يرغبون في الشهرة والمال، واشتهرت في الوقت الأخير موضة الارتباطات والزيجات بين وسط المشاهير وأصبحنا في كل يوم نرى البذخ في حفلات الزواج والمبالغة في إهداء الهدايا، حتى رأينا فلانة من وسط السوشيال ميديا تهدي زوجها «رنج» وهي من قبل ذلك لا تملك غير القليل، وفلانة تسافر لشاطئ في أميركا مع زوجها للراحة والاستجمام وهي كذلك كانت ميسورة الحال، وهذا ليس مهما عندي، بل أتمنى الزيادة للجميع، ولكن الغاية المراد الوصول إليها هي أن الجمهور بات مندمجا مع تفاصيلهم الزوجية ومشاجراتهم وتقييم من هو المخطئ منهم، وللأسف لا يعلم الجميع بأن هذا الزواج «زواج تسويقي»، فإن «ميم» لولا ارتباطها مع «فاء» لم تشتهر.. وعلى شاكلتها العديد. وزيادة عدد المتابعين تعني زيادة مبلغ الدعاية! فإن الأمر مدروس، وزيادة على ذلك حتى الأحداث والفضائح التي تحصل بين المتزوجين في هذا الوسط مفتعلة، ولكم المثال: فإني إذا قمت بالاتفاق مع فلان على أن يتم شتمي أمام الآخرين لمعرفة ردة فعلهم، فلن أغتاظ! لأن الأمر متفق عليه مسبقاً، وهذا الذي لا يستوعبه الجمهور عندما ترتبط مشاعرهم بموقف يحدث بين زوجين من المشاهير حتى يصل الحال بهم بالاصطفاف مع صف ضد صف، وهذا الأمر برمته مفبرك، فلولا هذه الأحداث، لن يتابعهم الجمهور ولن تزداد شهرتهم، فإنهم لا يملكون غير الكذب ولا يملكون الموهبة أو حتى الكاريزما، فكم من المشاهير للأسف لولا زواجهم لم نعرف من يكونون، ولن يسطع نجمهم بتاتاً.. فلا تنجرفوا مع الفبركات، ويجب ألا تعطى الأمور أكبر من حجمها، فإن زيادة الاهتمام بهذه الأمور هي زيادة في مدخولهم، وبالأخير يجب أن نستوعب أن «كبلزات السوشيال ميديا» ومشاكلهم هي أمر مفبرك للتسويق وزيادة المتابعين، لذلك علينا أن نتحلى بالذكاء لكي لا نُعطيهم المزيد من الأضواء


نشر في جريدة القبس 

يالي تحبون الشتى .. خلص شتانا هالسنه

ابيات بسيطه تتكلم عن نهاية موسم الشتاء والتفاخر في الانتماء 






الغيم وزخات المطر نفسي عليهم مدمنه

لان المدينه ترهق ابنادم وبالسجة سعد


يالي تحبون الشتى خلص شتانا هالسنة

عسى نعوده كل سنه .. ولا فاقدٍ فيكم أحد 


يارب انا عبدك وخاضع لك ونفسي مؤمنه

عطيتني كل ما طلبتك / كيف ابشكر وآحمد


ليه الحزن مادام لحظات السعادة ممكنة

وصحتك عال العال وكويتي ومسلم وش بعد؟



سلامتكم



الاثنين، 20 يوليو 2015

دشتي ومغنية ... ودعوى الجاهلية

.... من سقط تحت عينيه هذا العنوان ظنَ بانه يحمل في ثنايا سطوره تهجماً لما فعله النائب عبدالحميد دشتي ولكنني اقف في جانبه واقدم هذا المقال بمثابة مذكرة دفاع عنه ....  


يُطلق على المجتمع ما قبل الإسلام " المجتمع الجاهلي " وإضرام هذه المفرده في صفحة التاريخ الحالي ليست إلا تعنت ولكن نستطيع القول بأن فلاناً فعل فعلاً جاهلياً فقد إنتهت عمومية المفردة ولم يبقَ منها سوى الخصوصية ، فالوثنية انتهت ولو كان الناس لا زال منهم من يعبد الاوثان ولكن لم تنتهي دعوى الجاهلية ولا زالت تعتري المجتمعات الاسلامية في القرن الواحد والعشرين تصرفات جاهلية وجاهلة ، فالأولى مرجعيتها قبل الإسلام وهي حياة العنصرية ومقت المرأة ووأدها والفخر في الاحساب والطعن بالانساب والثانية فهي نقص التعلم والاستمرار في التفكير الخاطئ والفهم حسب الاهواء ، فإن أصحاب الفكر الجاهلي هم من يؤمنون في قضية لا وجود لها او يؤمنون في الشيء الخطأ ايماناً خالصاً ومن حاججهم عارضوه عنداً لا عقلاً ، وإما اصحاب الفكر الجاهل فهم فقراء نوعاً ما فحين تحاججهم قد يرجعون لعقولهم وذلك لقناعتهم  بانهم لا يعلمون وحين علموا صدْقوا ، ومغزى كل ذلك والامر الجلل هي العنصرية التي ما إن وجدت في جسد المجتمع إلا تمزقَ تمزقاً لا علاجَ له بل ينتج عنه عوارض جانبية وهي الكراهية البشعة والحروب الاهلية والطعن والتخوين والاقصاء والتحيز وشق الوحدة الوطنية ، فلا يرتقي مجتمعٌ اضرم فتيل العنصرية والتي هي من دعوى الجاهلية ، والتعاون والوحدة سمة التطور ، ولكن من هو المنوط فيه نبذ العنصرية في ظل الدولة والحياة المدنية هل هو الفرد ام الدولة ؟؟؟ والجواب يحتاج الكثير من الإسهاب الذي لم يعد محبوباً من قبل قراء السرعة وإنني اختصاراً لذلك اقول بأن الفرد هو اللبنه الاولى في المجتمع وثقافته الواعية تنتج رادعاً للعنصرية ولكن على كاهل الدولة المسئوليه الاكبر ، فلا تقوم الدولْ من غير الوحدة وطنية ، وتخيلوا بان فرداً ما ولد في اسره جاهدت بأن تزرع في عقله نبذ العنصرية ودفعته للوحدة الوطنية واتت الدولة لتمجد اشخاص عرفوا في العنصرية وشرخ الوحدة  الوطنية ، فمن الطبيعي سوف يتصور في ذهنه حين يكبر بان هذه التصرفات محموده وليست مذمومه مادام الفاعل على افعاله لم يعاقب بل زاد تكسباً ومنصباً ، وتخيلوا على صعيد المؤسسات بان الترقيات تُبنى على العنصرية فمن الطبيعي ان تتغير مفاهيم الفرد التي تلقنها في الصغر وتتبدل لتصبح ( العنصرية وسيلة وصول وشق الوحدة اداة تكسب ) ، فالفرد لا لوم عليه لو كان جاهلياً في بعض التصرفات في ظل دولة رسمت لهذه التصرفات الطريق الافضل ودعت للمسار فيه ، فالدولة التي لا تُعاقب عنصرياً وشارخاً للوحدة تتحمل تبعات الامور التي ستؤول لها هذه الافعال ، فالمجتمع الممزق يتراجع ، ويدور في حلقة مفرغة من صنيعة الدولة ، واطلب من المجتمع في ختام المقال البراءة للنائب عبدالحميد دشتي ومن على شاكلته وإدانة الدولة .

الجمعة، 29 مايو 2015

المَصابُ جلل

قرأت كتاب التاريخ الإسلامي والديني والثقافي والاجتماعي للدكتور حسن ابراهيم حسن وهو في اربع اجزاء ، وعند المرور في التاريخ نجد بأن الخيبة تعترم هذا الزمن ، فإن الاسلام دين قوة وتطور وثقافة وعلم ، إلا ان الان قد اصبح الاسلام رديف لكل شيء سيء وهذا ليس بسبب الاسلام بل بسبب المسلمين ولذلك عند انتهائي من القراءة ومقارنة المجد التليد السابقة للإسلام والمسلمين مع الوضع الحالي فقد حزنت وتمنيت بان الماضي يعود وصدرت مني هذه الابيات :

بسم الله الرحمن الرحيم



أغلق التاريخ في خيبة أمل 
وأطرق البيبان للمجد الجديد
العرب كانوا على متن الجمل
صيتهم واصل من قريب وبعيد
والعرب هالحين في جو الثمل
مايهمه غير وش صار الرصيد
يضرب الايات .. ربك بالنمل
ومن خذى عبره غدى رجلٍ سعيد
الضمير الحي قد مات وخمل
مادرى بالعمر ماهو بالمديد
الذنوب اتزيد ويزيد الحمل
طالبك يارب تغفر .. للعبيد
البنادم ماله .. إلا ما عمل
ومن يخاف الله هو الي مستفيد

كثر الشعراء وقل الشعر

المستشرون جعلوا من الشعر شيء لا قيمة له في نظر المتلقين ، أصبحت الكلمات تافهه والمعاني ساقطة والقصائد مُكرره ، ولم نجد من بين شعراء هذا الجيل  غير القليل من المبتكرين المبدعين ولذلك احاطت بي فكرة الانتقاد اللاذ لهذه الفئة من الشعراء حيث انهم لا يصدرون الكلمات من ألسنتهم إلا حزناً وخيانتاً وذكراً للتصرفات السيئة ولم نجد بين كلماتهم التفاؤل ومدح الشيء الجميل والصفات النبيلة والطامة بأنني عند البحث لم اجد من كتب شعراً عن والدته او اخته واترك لكم باقي التفاصيل مع الابيات الشعرية ، التي تحتوي اسقاطات عن مايختلج في خاطري 



بسم الله الرحمن الرحيم



شاعر الموضة بـ علمك وش تكون؟؟
شاعريتك " ماش" عن الفاهمين 

كامره ومكياج / عاملي : حنون
وسولك مشن اذا طبعك حزين

لعنبوك استرجل اشوية يادون
والغنج للي ( يحنون اليدين )

الشعر ماعاد له طعمٍ ولون
دام شعار " التترف " زايدين

بالقصيد المحتشم مايقصدون
تافهين ومن تبعهم .. تافهين

رقعوا قبح القصايد باللحون
وياكثر شيلاتهم .. يالسامعين

بختبار المعنى واجد يسقطون
وبختبار الوزن واجد ساقطين

 الاذان قفار والمعنى مزون
وغيمهم ماهل منه " قطرتين "

علموهم يابشر لو يسمعون 
والنصايح بوصلة للعاقلين

علمومهم بالمنابر ... يركدون
" رفعت الاصوات طبع الفاشلين "

علموهم للخطايا ... يدمحون 
وعلموهم عن سجايا الطيبين 

وعلموهم فيه ناسٍ ماتخون
ليه دايم شعرهم للخاينين

وعلموهم كيف يغضون العيون
ويسترون البنت من ابن الذين

فاضيين وبالحبيبة يكتبون
طيب امك .. قدرها ماهو ثمين

فاضيين وبالحبيبة يكتبون
طيب اختك قدرها ماهو ثمين

علموهم كيف ضحكات السنون
ليه دايم شعرهم ... جرح وأنين

علموهم بالكمخ لا يمدحون
المدايح خصصت للوافيين

علموهم ويش معناة ( الشجون )
في صدر من مات له ظهر وعوين

علموهم عن معاناة البدون ؟؟
يومهم يبكون ذكرى الراحلين

علموهم لايحركون السكون
القواعد شي مهم للعارفين 

علموهم علموهم .. يقرؤون
والثقافة ميزة العقل الرزين 

الشعر ماحط قدر " الاكرمون "
ولارفع له ناس اصلاً " هافيين "

مايطول النعم ناسٍ .. يبخلون
ولا رقى العليا ياكود الصاملين

ومانهضم حقوق جيل الايفون
تلقى فيهم ناس واجد مبدعين

للجنون فنون ياعصر الجنون
والقصيد السنع عند الاوليين

مساجلة شعرية بيني وبين ...

مساجله جديده بين
.
.
المهندس حامد حويان بن زهران
.
والمحامي علي فلاح الجرمي
.
.
الصوت من الجرمي ويقول :
.
.
سلام والرزاق بيدينه مـفاتيح الغنـاه
وإن طعتني ياحامد حويان خلاقكْ طعه

عندي وصية لك ولكن غير عن كل الوصاه
والي مثل شرواك جعله في رياض ومنفعة

حامد اذا الراوي يهدفْها على كل اتجاه
أكيد في قصته كذبٍ / ماعرفنا موقـعـه

ماجيتك اعطي درس لكنك عليك الانتباه
والفرق واضح بين فعل الصامل وهرج السعــة

بعض المساءل حلها يصعب على عقل الدهاه
ويحلها عقل البسيط الي زمانه ضيعة

وانا ولو ما أعرف الطيب لزوم اوقف معاه
ولا الردي بعناه قبل تقول لي" ابرك بعه "

وبنت الكريم ابن الاصل ماشدها مليون جاه
" قلب الشجاع " يشدها وعن وصلها ماتمنعة

الجمر حامي ! قيل مير انشد هذاك الي وطاه
والبحر طامي / وانت خابر في وجيه الاقنعة

والحر من يجهل مقامه قالوا العالم شواه ..
ولاينخدع في صف ريش البوم غير الإمعة

والقدح قدح الراس / والمضمون في ما احتواه
صدر الختام / ولا فهم قاريه إلا مطلعة
.
.

-------------------
.
.
والصدى من الحويان ويقول :

يامرحبا واهلا ً هلا "..بالصاحب اللي من غلاه
كنّه من  اخواني  ،، عيال  أمي  وأبوي  " الأربعه "

أشفق على طاريه عقب البعد ".. وأفرح في لقاه
يرسل  مشاعره  الحقيقيه ، ويهّرج  واسّمعه

علي فلاح اللي رقا ".. رجم المعزّه وإعتلاه
واللي مع الله بالرخى والعسر ،، كان الله معه

العبّد ماله وزّن غير بطاعة الله ".. والصلاه
ان طاع نفسه تخّفضه ، وان طاع ربّه يرّفعه

يابو فلاح الوقت هذا قام ".. يومي في عصاه
ويمدّها بنحورنا دايم ،، ويـشّـر بإصبعه

اشّره على اللي لوّ يباع العلم ".. باعه ماشراه
وابشّر بمنهو لوّ يقولون الثمّن صعب ،، دفعه

الحزّم جدّ العزّم ".. والراوي ماندري وشّ وراه
والكذب حبْله كان طال شوّي ،، شدّه وأقطعه

المنّجي الله لو يهيج البحر ".. ياطوق النجاه
واليّا نوى الله شّر في مخلوق ، محد ٍ يمنعه

اللي زمانه لوّعه تلويع ".. من يبحث خفاه
يلقى معه من زبدة الايام ، علمٍ  ينفعه

وانا طموحي راسم اهدافه ".. واباصل منتهاه
تدفعني الهمّه على القمّه وأعدّي  من  سعه

 وإن قاله اللي لاعطا يعطي ولا ينفد عطاه
إني لسجل في جبين " العزّ حامد " وأطبعه
.
.
.
وسلامة الجميع 🌹
اتمنى ان تنال على القليل من الاعجاب ...
.
.
.