الاثنين، 31 مارس 2014

التنافس بيننا يوم .. والرفقة عمر..

المنافسة الشريفة تزيد ولاتنقص من الاشخاص
ولذلك قبل اجراء انتخابات جمعية المحامين والتي تمت في تاريخ ١٧-٢-٢٠١٤
بين قائمتين ( المحامي - المحامين )
قمت في كتابة قصيدة تتحدث عن نفسها

👇
👇
👇
👇

بسم الله الرحمن الرحيم



(يالمحامي/يالمحامين) عندي كلمتين
التنافس بيننا يوم >> والرفقة عمر
القوائم..! تختلف لكن الحبل المتين
بيننا ماينقطع بالمعزّه والقدر
كلكم ونعم فيكم .. رجال ٍ طيبين
الهدف سامي ، وروح التنافس ماحدر
ايد وحدة نرتقي .. رغم انف الحاقدين
شوفوا المهنة انزلت للحضيض وتحتضر
السفينه واحدة / لا يسار ولا يمين
لا يغرقنا الحسد / في غياهيب الخطر
مهنتي تحتاج للفعل والعقل الرزين
ملت العالم "شعارات تطبيل" ونشر
كلنا دون الوطّن والمواطن ، ناجحين
من يحسب انه خسّر ، لا وربي ماخسّر
قلتها والصابري يختصر في حاجتين
التنافس بيننا يوم .. والرفقة عمر


وسلامتكم

الجمعة، 14 فبراير 2014

بابلو اسكوبار

  أشهر غاسل ومبيض للأموال وكان اذكى مجرم وتاجر مخدرات في العالم وهو كولمبي الأصل، يسيطر على 80% من الكوكايين الذي يتم شحنه إلى الولايات المتحدة. 

واعتبرته مجلة «فورتشن» واحدا من أكثر 10 أشخاص ثراء في العالم، لكن شهرته كلفت مقتل ثلاثة مرشحين للرئاسة في كولومبيا، ومدع عام، ووزير للعدل، وأكثر من 200 قاض وعشرات الصحافيين، وأكثر من 1000 ضابط شرطة وساعدته في ذلك قوانين البلد السيئة الذي ينتمي إليه، ولم تنته أسطورة اسكوبار إلا عندما قتل على يد وحدة خاصة من الشرطة عام 1993، ودارت في ذهني قصة هذا الرجل عندما دار النقاش حول قانون غسيل الأموال وتمويل الإرهاب الصادر في 2013 والذي شابه الكثير من الثغرات التي يمكن ان تخلق الكثير من أمثال بابلو اسكوبار، حيث ان القانون حصر غسيل الأموال في الأموال المتحصلة عن جريمة وهذا الوصف غير دقيق وبالتالي فإن عبء إثبات جريمة غسيل الأموال يكون شبه مستحيل لأنه غالبا ما يكون مصدر تلك الأموال مجهولا، وبموجب هذا القانون فإن مصدر الأموال المجهول في حد ذاته لا يشكل جريمة غسيل الأموال مما يعطي للشخص حرية واسعة وعدم جواز سؤاله عن مصدر تلك الأموال بل يجب إثبات أنها متحصلة عن جريمة لإقامة قضية غسيل الأموال.

وبذلك يتضح أن القانون بدلا من أن يغلق الباب في وجه هذه الجريمة التي تهدد اقتصاد الدولة فتح الباب على مصراعية امام كل من يملك اموالا مجهولة المصدر ولا يوجد دليل بأنها متحصلة من جريمة وبذلك يصبح له الحق في ان يستفيد منها دون حسيب او رقيب، فلو كان اسكوبار حيا ففي ظل هذا القانون لن يختار سوى الكويت بلدا لتمرير وتبييض امواله.


تم نشر المقال في جريدة الأنباء
 
السبت ١٥ / فبراير / ٢٠١٤ 


الاثنين، 10 فبراير 2014

الهلوسة القيادية

من المعلوم عندما تصبح السفينة لها أكثر من قائد فإن لم تغرق بالتأكيد سوف تضل عن المسار الصحيح.
ففي الكويت صنعوا الهلوسة القيادية منذ السنوات الأولى للفرد، ففي الابتدائية انتخابات في الصف وانتخابات في المدرسة بشكل عام وفي المرحلة المتوسطة وفي الثانوية وفي الجامعة وفي الجمعيات التعاونية وفي جمعيات النفع العام والنقابات الحكومية والبلدية ومجلس الأمة وهذا ليس سيئا ولكن عندما تصنع الديموقراطية لا تقتص منها وصنعها (كفكر ليس كروتين)

حتى أصبح الكويتيون مهتمين بهذه الأمور أكثر من الإنجاز في مجالاتهم، فالأطفال من الممكن أن تعزيز روح الثقة والقيادية بهم بغير طريقة الانتخابات فتخيل لوضعنا المنافسة بالطرق العلمية فسوف ننتج جيلا قياديا مثقفا فلا يجب علينا تعليم الأجيال بأن القيادة مجرد انتخاب بل علينا توليد شعور جديد وهو «لا قيادة من غير علم» وهكذا عندما ننتقل للمراحل الأخرى من حياة الفرد هناك سوف يكون تقييمه في الانتخابات على ما تأسس عليه وهو أن القائد يجب أن يكون مثقفا وهكذا تدار الدول ومن كان أساسه متينا أصبح مبناه شاهقا دون خطر.

 

تم نشر المقال في جريدة الأنباء 

الجمعة ٣١ / يناير / ٢٠١٣



بشار الأسد يستحق الشكر

جرح صغير، ليس بالعين شيئا في رجل أحمد، جراء مباراة كرة قدم، تركه مهملا وعاد الجرح ينزف مرة أخرى بعد أيام، وأصر على عدم الذهاب لعلاجه، مستصغرا إياه. مرت شهور ليست بالقليلة، ولم يلتئم جرح أحمد، بعدها قرر الذهاب للمستشفى بعد أن أشغل باله الموضوع. عند دخوله على الطبيب، وبعد شرح القصة له، خضع لفحوصات عدة، كي يبعد الريبة عنه، وحصل ما لم يكن يتوقعه، أخبروه بأنه سيبقى في المستشفى تحت الملاحظة، صعقه الخبر.. استفسر «لماذا»؟ أيستحق الجرح الصغير هذا كله؟ بات هذه الليلة من دون أن يعلم ما به من مرض، وفي اليوم التالي، دخل عليه الطبيب، حاملا معه تقريرا طبيا، وبعد تردد قال «للأسف أنت مصاب بمرض السرطان، والمصيبة أنه تفشى في أماكن حساسة، وبات سريع الانتشار». وظل يعالج هذا المرض الخبيث، وقال أحمد بعد ـ إرادة القادر ـ «الجرح الصغير يستحق الشكر، ولم لا أشكره بعد أن أرشدني لمرض السرطان الذي انتشر بجسدي»؟ وفعلا، بشار الأسد يستحق الشكر، فقد كشف ما يدور في ضمائر المسلمين، بعدما كشف سرطان التخاذل والسكوت عن الظلم، الذي تفشى بشكل بات لا يحتمل في الدول العربية المسلمة. 




تم نشر المقال في جريدة الأنباء 

٥ / اكتوبر /٢٠١٣


الأحد، 29 سبتمبر 2013

أهل سكاكا ماينلامون

االمسافرون للدراسة يملكون أرصدة مليئة بالتجارب تجعل الغالبية منهم بعد التخرج شخصيات على قدر المسؤولية والاعتماد، ففي نهاية شهر فبراير عام 2008 سافرت مع أحد الأصدقاء للأردن عن طريق البر مبتغانا اللحاق قبل بدء الدراسة لتعديل بعض المواد وما أن سلكنا طريق السالمي حتى رأينا لوحة حزينة ألوانها الأسود والرمادي والبني.. شكرا هيئة البيئة.. شكرا هيئة الزراعة.
٭ وصلنا النقطة الحدودية (المركز الكويتي) وكالعادة «السيستم عاطل» مما يجعلنا مضطرين للمكوث داخل السيارة فلا توجد استراحة تعكس منظر الدولة والاهتمام بمرافقها.. شكرا وزارة الداخلية
٭ فرجت المشكلة بعد قرابة ساعة ونصف الساعة ونحن مللنا الانتظار ولكن لاحول ولا قوة إلا بالله، تم ختم جوازاتنا بختم الخروج وخرجنا كذلك من المركز السعودي وبعد التزود في اول محطة من الوقود والزاد وإتمام الصلاة من جمع وقصر.
* انطلقنا.. الطريق طويل وتجاذبنا أطراف الحديث والطلاب غالبا ما يتحدثون عن المواد الدراسية والدكاترة الذين يقدمونها وعن المعدل الدراسي وعن الوظائف بعد التخرج، الطامة إننا بعد التخرج اكتشفنا الواقع المرير في التمايز بين الخريجين من حيث دولة التخرج والواسطة، أليس معيار الاعتبار للجامعات على مسطرة واحدة من قبل التعليم العالي؟ فلماذا التمايز؟ والذي يزيد الطين بلة الواسطة التي هضمت حقوق المستحقين وأعطت من لا يستحق.. شكرا وزارة التعليم العالي.. شكرا لجان القبول في جميع الوظائف.
٭ بعد فترة من الوقت أصبحنا على مشارف منطقة تسمى سكاكا قريبة جدا من الحدود السعودية- الأردنية، حصل ما لم نكن نتوقعه محرك السيارة يعمل بشكل غير طبيعي حتى توقفنا وركنا السيارة على كتف الطريق وفتحنا دولاب المحرك من الأمام محاولين حل المشكلة فلم نستطع.
٭ وقف رجل من الأخيار لكي يساعد ولكن العطل يحتاج إلى فني متخصص وطلب لنا شاحنة تأخذ سيارتنا للكراج، ووصلنا واتفقنا مع الفني على التصليح وحدد لنا أن السيارة تنتهي بعد ساعتين على الأقل وليس لدينا خيار وبعد برهة من الوقت قال ذلك الرجل الخير الذي قام بمساعدتنا لنذهب لمنزلي أقدم لكم الضيافة في شرب القهوة حتى تجهز السيارة، ونحن رفضنا بالبداية فلا نريد أن نكلفه اكثر من ذاك ولكنه رفض، ذهبنا.
ولفتة بسيطة عن منطقة الرجل الخير فإن هذه المنطقة تعتبر قرية نائية قديمة منازلها وسكانها منغلقون على بعضهم وحياتهم بسيطة جدا فعامل المادة يؤثر عليهم، ووصلنا لديوانه والتقينا مع بعض الأشخاص المختلفة أعمارهم، وألقينا السلام وجلسنا وذهب الرجل الخير ولا ادري لماذا؟ قدم الموجودون لنا الواجب ونحن التزمنا الصمت فلا نعلم ما نبدي من حديث وإذا بشاب دخل الديوان منظره غريب شعره من الأجناب مقصوص ومن فوق مرتفع تسريحة غريبة، المشكلة أن المحيط الاجتماعي لديهم لا يتقبل مثل هذه الصرعات، ألقى الشاب السلام وجلس، كان في نهاية المجلس رجل آخر يقهقه من الضحك وقال لصاحب الشعر المنفوش يا كويتي «من باب الاستهزاء» وانا لم اكن اعلم المقصد كل الظن بأنه فعلا كويتي وقهقه مرة أخرى وقال وشفيك صاير كويتي -الموجودون لا يعلمون بأننا كويتيون فالرجل الخير عرف بأسمائنا ولم يذكر موطننا.
* نكمل.. وجال في نفسي مبادرة صاحب التسريحة بالسؤال وفعلا قلت انت كويتي؟ قال، لا فإن فلانا الذي يقهقه يقصد بأن كل شخص ينسلخ من المنظر العقلاني والأخلاق الطيبة كويتي، فدرت رأسي له وقلت لماذا؟ وأنا منفعل وكاد الشرر يطير من عيني فعلم أنني كويتي وبعدما شرح لي سبب هذا الاعتقاد جعلني مكبلا بأعذار لا تسمح لي أن أقول له بأنك على خطأ، هذا الرجل بسيط لم يخرج من قريته الصغيرة ويجمع المعلومات من التلفاز ومن الطبيعي كل دولة تعكس واقعها في برامجها التلفازية فهو متابع جيد للمسلسلات، ترسخ في عقله أن الكويتيين هم الذين حياتهم في مسلسلاتهم التي فعلا تقدم عينة ساقطة من العادات والصور غير الأخلاقية للمجتمع الكويتي المحافظ وبعد شرح طال الساعة والذي من خلاله تجلى ضباب الصورة الخاطئة للموجودين، حيث قلت: لهم غالبية الممثلين غير كويتيين، وأفكار المسلسلات لو كانت حقيقية فهي 5% من واقع الكويت والباقي جميعه عادات وتقاليد محافظة ودين يضرب به المثل، حتى وصل الرجل الخيّر ومعه العشاء فهو قام بالواجب وأكثر، وانتهى النقاش بعد التوضيح وتفهم الجميع الصورة الحقيقية.. شكرا وزارة الإعلام. 




تم نشر المقال في جريدة الأنباء 

السبت  ١٤ / سبتمبر / ٢٠١٣

http://www.alanba.com.kw/kottab/ali-alsabry/408769/14-09-2013

الثلاثاء، 3 سبتمبر 2013

جنرال أميركي في الديوان


في أحد فصول الشتاء قبل أكثر من 10 سنوات وقبل الحرب الأخيرة على العراق لإسقاط النظام الصدامي حصل من الغرابة موقف اصطحب بين ثنايا وقائعه حكمة، أتى جنرال أميركي للكويت في مهمة عسكرية، عمره 70 سنة.
يمتاز الغربيون بجدية العمل، ولا يحصلون على المناصب جراء وسطاء وشهادات مزورة، من يستحق يحصل على الترقية، ومن لا يستحق مصيره إلى الهاوية، لذا من الطبيعي أن يتقدموا ونحن نتخلف.
عند وصول الجنرال للكويت استأجر شقة في منطقة تمتاز بتوطد العلاقات الاجتماعية وكثرة الدواوين فيها، حيث كان يذهب للعمل قبل شروق الشمس ويعود بعد المغيب، دون كلل أو ملل. لفت انتباهه في نهاية الشارع منزل أمامه كراسي خشبية طويلة. دائما عند خروجه للعمل وعودته يجد أكثر من 10 أشخاص جالسين عليها من كبار السن مقاربين لعمره.
تكرر هذا المشهد، والجنرال تصاعدت نسبة الفضول لديه، وهو يقول في نفسه «ليس من المعقول الأشخاص ذاتهم، وفي التوقيت نفسه يجتمعون يوميا، بالتأكيد هنالك غاية من هذا الاجتماع، قد يكون انتقادا لعمل أدبي ضخم، أو مناقشة أزمة اقتصادية، أو تحليل سياسي للأوضاع الراهنة لوضع الحلول، أو إدارة شيء مهم في هذه الدولة».
استمر الحال حتى تسنت الفرصة للجنرال بعد فترة ليست بقصيرة منذ الفضول الاول، فذهب ناحيتهم ولقي ترحيبا طيبا منهم، وضعوا أمامه «قدوع» التمر، وقدموا له القهوة وهم في صمت. لسان حالهم يقول «ترى، ماذا يريد هذا؟» حتى طرح سؤاله عليهم لإشباع فضوله، لم يلق جوابا لعدم إلمامهم باللغة الإنجليزية، فنادوا أحد أبنائهم للترجمة، حتى تبين لهم أن السؤال «ما هو السبب الذي يجعلكم تجتمعون يوميا؟»، أجابوا «للحديث في مواضيع شتى، ليس لعمل شيء معين، كذلك لإضاعة الوقت، لا أكثر ولا أقل.
كانت الإجابة بمنزلة صدمة للجنرال، حيث قال «ليس من المعقول أن تكون لقاءاتكم من غير نتاج ولا ثمرة على الأقل».كرروا ما قالوه سابقا «نعم لقاءاتنا مجرد تضييع للوقت».
اندهش الجنرال، حتى بات على يقين بسبب تخلف هذا البلد، وبطء عجلة التطور رغم وجود المال والنفط الوفير. إذ ان تردي الحال ليس من فراغ، والآن علمت لماذا نحن نتطور وأنتم تتراجعون.
قبل ذهابه قال «إنكم مستمرون يوميا على الروتين نفسه الذي لا يسمن ولا يغني من جوع، ففي هذه الحالة أود أن أقول لكم.. «أنتم تنتظرون موتكم». 


تم نشر المقال في جريدة الأنباء

السبت ٣١ / اغسطس / ٢٠١٣

http://www.alanba.com.kw/kottab/ali-alsabry/405898/31-08-2013

الجمعة، 26 يوليو 2013

يا معشر ( التويتريون )



شتان بين الشتم والنقد ففي الأونة الأخيرة اختلطت الأمور وقمنا نرى بعض المغردين يشتم :
طائفة ..
قبيلة ..
حزب ..
عائلة ..
شخص ..

والغاية تسليط الضوء وزيادة ( الفولورز ) ، فمن المؤسف نرى أصحاب الأقلام المُثقفة والعقول النيرة ! متابعيهم قِله ، والجهلاء الفارغين سطع نجمهم بسبب الشتم و الجرح و الطعن ولايعلمون بأن ضرب اللسان أشد من طعن السنان ، فلا نُطبل للباطل ودعونا نرتقي بأخلاقُنا ..


وفي هذا الصدد كتبت هذه القصيدة :


ياتويتر ، يسبق الشرهه ، عتب 
ليه ؟؟ ترفع ناس لاذمه وضمير
المثل قال : ( الذنبْ يبقى ذنب )
لو لبس له ثوب من سلك الحرير
الردي معروف لامنه / كتب
بالشتايم رتبته ، رتبة وزير
علم اللي من ورى الشاشه يسب
ياردي النفس .. ولا ياصغير
للوفا ناسه .. وللمنبر خطب 
ومايطير الطير وجناحة كسير
مرحبا بالي .. تحلا بالادب 
في عيون الناس له قدرٍ كبير
الحجاج الطلق لاجيته / كرب
محزمك لو كان .. رجالٍ فقير
للمراجل درب .. وللشرهه سبب
وللفعل ردة ... فعل يوم النفير


(( وياتويتر كان لي عندك طلب
لا تطيّر ناس .. ماتقدر تطير ))



تم نشر المقال في جريدة الأنباء 

السبت ٢١/ سبتمبر / ٢٠١٣